-->
إستراتيجيات التعلم الإلكترونى المتكاملة Integrated e-learning strategies
الكاتب : د.أكرم فتحي مصطفى |تاريخ النشر : 2014-03-12|عدد القراءات : 2764
  • تتنوع بيئات التعلم الالكتروني  لتتناسب مع تنوع المتعلمين  و تنوع المقررات و الأهداف  ، غير أنه لا ينبغي الحماس للتعامل مع التعلم الإلكتروني  دون تحديد الاستراتيجيات المستخدمة فى التدريس من خلال التعلم الإلكتروني ويقصد بها الكيفية التى يتم بها تقديم التعليم للمتعلمين ، حيث يتضمن نظام التعلم الإلكتروني  تصميم استراتيجيات تعلم مختلفة بما يتضمنه النظام من خدمات الجيل الثانى للويب و أدوات إلكترونية فى نقل المحتوى و إحداث عملية التعلم ، و تتضمن استراتيجيات التعلم عددا من الإجراءات لتقديم المحتوى التعليمي بشكل يساعد المتعلمين على تحقيق الأهداف التعليمية و تتنوع تلك الاستراتيجيات بتنوع الأهداف فيمكن استخدام إستراتيجية التدريب و المران عندما يكون الهدف هو اكتساب مهارات كما يمكن استخدام إستراتيجية  المحاضرة الإلكترونية E-Lecture لتقديم الحقائق و المعلومات و التى يمكن تقديمها من خلال ملفات الصوت ، أو ملفات الفيديو أو ملفات النصوص أو إستراتيجية التعلم التعاوني الإلكتروني E-Cooperative Learning عندما يتعاون الطلاب معا لتحقيق هدف تعليمى محدد ككتابة ورقة بحثية أو البحث عن مفهوم ما على الشبكة  أو إستراتيجية العصف الذهني الإلكتروني E-Brainstorming  ،  إذا كان الهدف إثارة التفكير و قدح الذهن وتشجيع الطلاب لكى يبنوا على أفكار الآخرين و استخراج الأفكار و الآراء من الأعضاء الصامتين و إعطائهم تعزيزاً إيجابياً أو إستراتيجية الاكتشاف الإلكتروني E-Discovery  لجعل المواقف التعليمية تحتوى على مشكلات تثير لدى المتعلم شعوراً بالحيرة و التساؤل ، و تدفعه إلى البحث و الاستقصاء عن المعلومات و الحقائق و المفاهيم التى تمكنه من تكوين السلوك الذى يساهم فى فهم هذه المشكلات و حلها أو إستراتيجية المحاكاة simulation لدراسة المعلومات و المواقف التى يصعب دراستها نظرا لصعوبتها أو ندرتها أو خطورتها فيتم دراستها دون التعرض للأخطار المرتبطة بالموقف التعليمى  و من الممكن الجمع بين أكثر من إستراتيجية من الاستراتيجيات السابقة لتحقيق التعلم المطلوب و ابتكار نشاطات تعليمية لدعم عملية التعلم و تحقيق مخرجات التعلم .

    تعريف استراتيجيات التعلم Instructional Strategies

    يعرفها كمال زيتون (1998 ، ص 292) بأنها الإجراءات التدريسية التى يخططها القائم بالتدريس مسبقا بحيث تعينه على تنفيذ التدريس فى ضوء الإمكانات المتاحة .

    و تعرفها باربارا سيلز ، ريتا ريتشى (1998، ص 68) بأنها المواصفات المتعلقة باختيار أحداث و أنشطة الدرس و تسلسلها .

    استراتيجيات التعلم الالكتروني  E-Instructional Strategies

    يمكن تلخيص استراتيجيات التعلم الالكترونى فيما يلى :- (نبيل جاد عزمى ، 2008 ، 327 : 359)

    أولا : المحاضرة الإلكترونية E-Lecture

    تعتبر المحاضرة طريقة لتقديم الحقائق و المعلومات يمكن تقديمها من خلال ملفات الصوت ، أو ملفات الفيديو أو ملفات النصوص أو من خلال أحد نظم تأليف عروض الوسائط المتعددة مثل Flash  أو Power Point  و إتاحتها للمتعلم خلال المقرر بحيث يمكن تحميلها  و سماعها و مشاهدتها فى أى وقت ، كما يمكن أن تحتوى المحاضرة على بعض الروابط المرتبطة بموضوع الدرس  و لتفعيل المحاضرة داخل المقرر يتم :-

    1)  التخطيط الجيد للمحاضرة من خلال استخدام مدخل بسيط

    2) الطلاب يعلمون جيدا مسئولياتهم من خلال تكليفهم بقراءة بعض الكتب أو تصفح بعض المواقع أو الاستماع إلى مقاطع صوتية أو مشاهدة مقاطع فيديو

    3)  اختيار بعض الرسوم المتحركة أو الصور لتوضيح بعض النقاط فى المحاضرة

    4) إظهار الحماس نحو الموضوع حيث اكتسب الطلاب هذا الحماس و يظهر هذا الحماس من خلال تغيير حجم الكلمات أو لونها أو من خلال إضافة الرسوم المتحركة

    5)  إنهاء المحاضرة بسؤال يرتبط بالموضوع و يمهد للموضوع القادم .

    ثانيا : الألعاب التعليمية Instructional Games

      تهدف إلى تعليم موضوعات الدراسة من خلال الألعاب المسلية بغرض توليد الإثارة و التشويق التى تحبب المتعلمين فى تعلم هذه الموضوعات كما تنمى لديهم القدرة على حل المشكلات و اتخاذ القرار ، و المرونة و المبادرة و المثابرة و الصبر ، و تحتوى كل لعبة على عدد من المكونات منها مضمون اللعبة ، و الأهداف التعليمية للعبة ، و قواعد اللعبة و دور اللاعبين ، و التعليمات الخاصة باللعب و كيفية حساب المكسب و الخسارة ، و هذه المكونات يجب أن تكون معروفة للمتعلم قبل ممارسة اللعبة ( حسن حسين زيتون ، 2005)  .

    ثالثا : التعليم المبرمج الإلكتروني E-Programmed Instruction

    يتم فيه تجزئة المحتوى إلى وحدات تعليمية صغيرة مرتبطة مع بعضها بشكل تحدد فيه مسارات متعددة يتفاعل معها المتعلم و يعتمد انتقال المتعلم بين أجزاء المقرر على إجابته عن الأسئلة المختلفة من خلال الاختبارات ذاتية التصحيح ( محمد محمود زين ، 2005 ، ص 316) .

    رابعا : التعلم التعاوني الإلكتروني E-Cooperative Learning

    يتعاون الطلاب معا لتحقيق هدف تعليمى محدد ككتابة ورقة بحثية أو البحث عن مفهوم ما على الشبكة

     

    خامسا : المناقشة الجماعية Group Discussion E-

    تعد إستراتيجية المناقشة من أهم أدوات الاتصال و التفاعل فى بيئة التعلم الالكتروني حيث من خلالها تحقيق العديد الأهداف التربوية  و يمكن تعريفها بأنها إستراتيجية تسمح للمستخدمين بالتواصل من خلال إرسال موضوعات للأعضاء كى يقرؤونها و يعلقون عليها إما بطريقة خطية متعاقبة Linear ، أو بطريقة خطية متداخلة Threaded ، و يشمل المنتدى الواحد أحيانا على أبواب مختلفة يتخصص كل منها فى موضوع بعينه ، و تنقسم المنتديات إلى منتديات نقاش عامة تسمح للزوار بالمشاركة فى التعليق ، و منتديات نقاش خاصة لا يمكن المشاركة فيها إلا عن طريق التسجيل للعضوية .من خلال اسم المستخدم و كلمة المرور .

      كما أنها تحقق العديد من الأهداف التربوية التى تسعى كثير من المؤسسات التعليمية لتحقيقها ، حيث عندما يشارك الطلاب فى الأفكار فإن التعلم يصل إلى أعلى المستويات المعرفية خصوصاٍ التحليل ، التركيب ، التقويم ، كما أن ، الطلاب يضيفون خبراتهم الشخصية لبعضهم البعض

     سادساً : العصف الذهني الإلكتروني E-Brainstorming

     هو أسلوب يهدف إلى إثارة التفكير و قدح الذهن و يتبع فيها القواعد التالية ( دونالد أورليخ و آخرون ، 2003 ، ص ص 429 – 431)  :-

    • قبول جميع الأفكار
    • لا يسمح بتوجيه أى نقد
    • تشجيع الطلاب لكى يبنوا على أفكار الآخرين
    • استخراج الأفكار و الآراء من الأعضاء الصامتين و إعطائهم تعزيزاً إيجابياً

    و لإجراء جلسة العصف الذهنى( نبيل جاد عزمى ، 2008 ، ص ص 293-295) :-

    1. 1- طرح السؤال الرئيسى
    2. 2- تحديد الأسئلة و الاستفسارات من جانب الطلاب
    3. 3- إبداء الرأى من جانب الطلاب ، مع تحديد وقت زمنى ينبغى ألا يتجاوزه المتعلمون لإبداء استجاباتهم
    4. 4- عند الشعور بالفتور لدى الطلاب يتم إثارتهم بإقتراح عليهم أفكاراً أو اتجاهات مختلفة ثم تصنف الأفكار فى فئات كالتالى :-
    • - الأفكار الأكثر احتمالا للنجاح
    • - أفضل الأفكار على المدى القصير
    • - أفضل الأفكار على المدى الطويل
    • - الأفكار التى يمكن التحقق منها قبل استخدامها
    1. 5- يتم تلخيص التعميميمات و الحلول التى تم التوصل إليها بعد تقييمها على لوحة المناقشات ليراها كل الطلاب أو يتم إرسالها على البريد الإلكتروني الخاص بكل منهم .

    سابعاً : الاكتشاف الإلكتروني E-Discovery

    إستراتيجية تجعل المواقف التعليمية تحتوى على مشكلات تثير لدى المتعلم شعوراً بالحيرة و التساؤل ، و تدفعه إلى البحث و الاستقصاء عن المعلومات و الحقائق و المفاهيم التى تمكنه من تكوين السلوك الذى يساهم فى فهم هذه المشكلات و حلها ، (نبيل جاد عزمى ، 2008 ، ص 402) و يمكن تقسيم أنماط الاكتشاف إلى : ( يحى عطية سلمان ، 1998 ، ص ص 218 – 219)

    (1) الاكتشاف الموجه Guided Discovery

    يستخدم عندما لا يكون لدى الطلاب خبرة فى التعلم عن طريق الاكتشاف لذلك فالطلاب يحتاجون إلى دروس أولية و نماذج بسيطة توضح لهم خطوات السير فى هذا النوع من التعلم لذا يجب على المعلم طرح مشكلة الدراسة بنفسه و تقسيمها إلى مشكلات فرعية و تبسيطها إلى أسئلة فرعية يجيب عنها الطلاب و يقدم لهم التوجيه عند احتياجهم إليه و قد يكون ذلك فى صورة إعطاء نصائح عن الخطوات التى ينبغي أن يتبعها الطلاب للإجابة عن هذه الأسئلة

    (2) الاكتشاف الاستقرائي Inductive Discovery

    يحدث عندما يقوم المتعلم بدراسة الجزئيات و إدراك العلاقات للوصول منها إلى الكليات و التعميمات

    (3) الاكتشاف الاستنباطي Deductive Discovery

    و هو عكس الاكتشاف الاستقرائي حيث يبدأ المتعلم من الكليات و التعميمات ليفسر فى ضوئها الجزئيات

    و يلاحظ عند استخدام إستراتيجية الاكتشاف الالكتروني فإن الطالب يكون تحت ضغوط معينة ترتبط بعدم وجود المعلم معه وجهاً لوجه ، و من ثم فإنه قد يتأثر بذلك و ينعكس هذا على مجهوداته الخاصة بالبحث و الاكتشاف و من هنا لابد أن يعى المعلم هذه الحقيقه و يعطى الطالب الإحساس بأنه قريب منه و ذلك عن طريق تحديد مواعيد للاتصال به عن طريق البريد الإلكتروني أو حتى تليفونيا و مواعيد تواجده على الشبكة لإحداث تفاعل متزامن معه و هذا سوف يدفع المتعلم لمزيد من الاكتشاف ( نبيل جاد عزمى ، 2008 ، ص 405)

    ثامناً : حل المشكلات إلكترونياً E-Problem Solving

    تهدف طريقة حل المشكلات إلى مساعدة المتعلم ، ليتمكن من إدراك المفاهيم المعرفية الأساسية فى حل المشكلات التعليمية التى قد تواجهه ، كما تساعد المتعلم على توجيه سلوكه و قدراته ، و يمكن تطبيق استراتيجية حل المشكلات فى التعلم الالكتروني عن طريق طرح مشكلة بحثية على الطلاب من خلال صفحة المقرر Online Course  بحيث يطلب منهم توظيف ما قد تعلموه لحل المشكلة و لكن بشكل فردى ، و يمكن لكل طالب مناقشة المعلم بواسطة البريد الإلكترونى أو الحوار المباشر ( محمد محمود زين ، 2005 ، ص 216)

    كما يمكن طرح مشكلة بحثية يقوم المعلم باختيارها و مناقشة المتعلمين حولها و ترك كل متعلم على حده لكى يطرح وجهة نظره لحلها و من ثم تجمع الحلول و توضع على لوحة المناقشة Discussion Boards بحيث تدور حولها مناقشات جدلية موسعة بواسطة كافة المتعلمين لأخذ الآراء حولها لتحديد أنسب هذه الحلول و وضع المبررات الكافية لتبنى الحل الأنسب ، ثم الوصول لقرار نهائى بهذا الحل و تعميمه على كل الطلاب ( نبيل جاد عزمى ، 2008 ، 415)

    و تفيد هذه الإستراتيجية فى تنمية قدرات المتعلمين على التفكير وفق أسلوب حل المشكلة حيث تعتمد على مواجهة المتعلمين بمواقف تمثل مشكلات معينة ثم يقوم المتعلمين بإتباع أسلوب حل المشكلة فى إيجاد حلول لهذه المواقف .

    تاسعاً : دراسة الحالة  E-Case Studying

    هى عبارة عن دراسة خبرات أولية يقدمها المشاركون أو حالات حقيقية يعرضها المعلم ، أو حالات فرضية يتم من خلالها تحديد مجالات محددة لبعض المشكلات أو سمات الشخصية و يتم تصميم دراسة الحالة بغرض مساعدة الطلاب على فهم أساليب حل المشكلات و اتخاذ القرار و تحليل البيانات عن طريق المراجع ، الكتب الدراسية ، مقابلات مع الخبراء ، تحليل وجهات النظر (نبيل جاد عزمى ، 2008 ،ص ص 429 - 433)

    عشراً : المحاكاةE-Simulation

     المحاكاة هى تمثيل لموقف أو مجموعة من المواقف الحقيقية التى يصعب على المتعلم دراستها على الواقع ، حتى يتيسر عرضها و التعمق فيها لاستكشاف أسرارها ، و التعرف على نتائجها المحتملة عن قرب عندما يصعب تجسيد موقف معين فى الحقيقة ، نظراً لتكلفته أو خطورته – كالتجارب النووية و التفاعلات الكيميائية الخطيرة .

    و من أهم فوائد المحاكاة فى المجال التعليم ( عبدالحافظ سلامة ، 2002 ، ص 269):-

     1- إثارة اهتمام الطلاب ( التشويق)

    2- التعرف على الكثير من المشكلات الحياتية كما هى فى الواقع

    3- تتيح الفرصة الكافية للمتعلمين لمعالجة متغيرات مختلفة ببراعة للوصول إلى معرفة العلاقات .

    يستخدم التدريب عن طريق المحاكاة لتوضيح و استكشاف المعلومات للطلاب و توجيهم لبعض تجارب المحاكاة العلمية أو المواقع المتخصصة فى تقديم برامج المحاكاة خصوصا فى مجال الفيزياء و الكيمياء ثم مناقشة الطلاب فى هذه التجارب للوصول إلى مفاهيم معينة  .

    حادى عشر : التكليفات ( التعيينات) E-Assignments

    يتم فيها تحديد تعيينات أو تكليفات للطلاب و يححد فيها بدقة المطلوب من المتعلم و موعد بداية و نهاية تقديم هذه التكليفات للطلاب ، و يمكن عرض التكليفات على صفحة المقرر و إرسالها أو استقبالها من خلال البريد الإلكتروني ، و يمكن استخدام إمكانات الدردشة و المنتديات لإحداث تواصل فيما بين الطلاب لمساعدة بعضهم البعض فى تكليفاتهم التى قد تكون مختلفة لكل منهم على حدة .

    تصميم استراتيجيات التعلم الإلكتروني المتكاملة

      هى استراتيجية تستخدم عدة استراتيجيات لتحقيق أهداف تعليمية معينة بحيث تحقق كل استراتيجية أهدافاً تعليمية محددة على أن يتم الدمج وفقاً لخصائص المتعلمين و طبيعة المحتوى التعليمى و فى ضؤ الامكانات المتاحة :- (حسن الباتع & السيد عبدالمولى ، 2009 ، ص 155) و على سبيل المثال قد تشتمل هذه الإستراتيجية على مجموعة الاسترايجيات الآتية :-

    أولا : إستراتيجية التدريس الخصوصي الكامل :-

    يرى إبراهيم عبدالوكيل الفار (2002، ص 128) بأن استراتيجية التدريس الخصوصى لابد أن تشمل على الخطوات التالية :-

    1-  عرض المادة أو المحتوى على المتعلم .

    2-  توفير فرص التدريب و الممارسة لهذا المحتوى .

    3-  توفير تغذية راجعة للمتعلم .

    4-  تحسين عملية التذكر ، و إنتقال أثر التعلم إلى مواقف جديدة .

    كما يرى يوسف أحمد عيادات (2004، ص 130) أن برامج التدريس الخصوصى الجيدة لابد أن تتضمن :-

    1-  امتحان قبلى و بعدى .

    2-  عامل التشويق للفئة المستهدفة .

    3-  سيطرة المتعلم و تحكمه فى عملية التعلم .

    4-  متابعة أداء الطلبة من قبل المعلم و ذلك من خلال الوصول إلى البيانات و المعلومات الخاصة بالطلاب .

    يحدد محمد عطية خميس ( 2003 ، ص ص 203 – 205) خطوات التدريس الخصوصى فيما يلى :-

    1-  المقدمة : تهدف إلى جذب انتباه المتعلم ، و تعريفة بطبيعة البرنامج ، و الأهداف التعليمية

    2-  المنعش Refresher: و يتضمن مراجعة الحقائق و المفاهيم أو المهارات المطلوبة للبدء فى دراسة البرنامج ، لأن المتعلمين يتعلمون أكثر عندما يمكنهم ربط المعلومات الجديدة بالمعلومات التى سبق تعلمها .

    3-  التتابعاتSegments : يقصد بها تتابعات الأسئلة و الاجابات ، حيث تقسم المادة إلى وحدات صغيرة من المعلومات حسب الأهداف و يتكون كل تتابع من حلقة تشمل على :

    إعطاء معلومات قصيرة و أمثلة عن الهدف ، يقرأها المتعلم .

    سؤال يجيب عنه المتعلم .

    تحليل إجابة المتعلم .

    4-  الملخص : موجز يلقى الضوء على الدرس كله ، و يستخدم فى ربط التتابعات و العناصر و الدروس معا .

    5-  التدريبات العامة : هى تدريبات عامة إضافية تتم بعد الانتهاء من جميع التتابعات لربط عناصر الدروس معا ، و ممارسة التعلم و تحسينه .

    6-   الاختبار النهائي : حيث يتوقع من المتعلم أن يجتاز الاختبار النهائى لتقدير أدائة .

    و يضيف عبدالله عبدالعزيز محمد (2002 ، ص ص 56- 58) أن الطريقة السائدة فى إستراتيجية التدريس الخصوصى هى عرض الفكرة و شرحها ثم عرض بعض الأمثلة عليها مع استخدام الرسوم و الألوان و الأصوات و الحركات بفاعلية ، و يمكن لمتعلم أن يتحقق من صحة معلوماته ، عن طريق تعزيز استجابته الصحيحة أو تصويب استجابته الخطأ .

    و بالرغم من احتياج الإستراتيجية لوقت كبير لإعدادها و تصميمها ،  كما أنها تحتاج إلى مهارات و قدرات ابتكارية عالية ( محمد عطية خميس ، 2003 ، ص 205) إلا أنه قد تم اختيار هذه الإستراتيجية نظرا لتميزها بما يلى :-

    1- تسمح للمتعلم بالانتقال و التقدم فى المقرر حسب قدراته الذاتية .

    تعمل على توجيه الطالب فى فهم المحتوى التعليمى بشكل منظم

    إستراتيجية التعلم بالمشروعات الإلكترونية E-Projects

    تم تقديم إستراتيجية من خلال ستة مراحل هى (الغريب زاهر ، 2009 ، ص ص 317-318) :-

    1-  الابتكار :  من خلال رصد ردود أفعال الطلاب فى المواقف التعليمية ، و البناء عليها ابتكاراً بتوظيف الأجهزة الإلكترونية و شبكات المعلومات و التخطيط لاستخدامها بمشاركة الطلاب .

    2- المغامرة : يتعاون فيها جميع الطلاب لتقديم أمثلة وظيفية للمعلومات دون تردد أو خجل من طرحها إلكترونياً باستخدام شبكات المعلومات كبداية للمشروع الإلكتروني .

    3-  المهارات التطبيقية : يتم فيها المزج بين استخدام الطلاب للأجهزة و البرامج التكنولوجية و تطبيقاتها التعليمية و معلومات و مهارات المادة التعليمية و ابتكار الطلاب لاستخدامات تعليمية متنوعة و مرتبطة بالخدمة الإلكترونية مثل مواقع الإنترنت و البريد الإلكتروني كتطبيقات فى المشروع الإلكتروني

    4-  الخدمة التطوعية : عادة يحتاج بعض الطلاب إلى المساعدة فى إحدى مراحل تنفيذ المشروع الإلكتروني التعاونى ، لذا يجب الاهتمام بتدريب الطلاب على تقديم المساعدات التعليمية إلكترونياً للآخرين عند الحاجة إليها للاستمرار فى تنفيذ مهارات المشروع الإلكتروني ، وقد تكون تلك المساعدات فى المادة التعليمية أو توظيف تكنولوجيا التعليم الإلكتروني .

    5-  التساؤلات المنطقية : يعمل العقل الإنساني على توليد التساؤلات المتتالية عند البدء  بتنفيذ أية مهمة تعليمية ، بعض التساؤلات تكون منطقية و ناتجة من الحاجة لتنفيذ المهمة بنجاح و البعض الآخر يكون شاردا و غير موجه علمياً فى محاولة للهرب من تنفيذ مهام المشروع أو أسئلة خيالية أو تعجيزية تعطى الطالب التوجيه لخفض دافعيته لتنفيذ المهمة ، لذا يجب ترشيد و تنقية تساؤلات الطلاب العقلية و مساعدتهم فى إيجاد الإجابة عن الأسئلة المنطقية التى تصل بهم إلى حالة النشاط و الدقة فى تنفيذ مهام المشروع الإلكتروني

    6-  المنهج المتطور : المشروعات الإلكترونية تحتاج إلى معلومات متنوعة و ذات مصادر متعددة و مهارات دقيقة ، لذا يجب أن يكون المنهج التعليمى المستخدم فى تخطيط و تقديم المادة التعليمية منهجاً مرناً و قابلاً للتعديل فى ضوء المصادر التعليمية المستخدمة فى تنفيذه ، و لكى يكون المنهج متطورا يجب تحديد المصادر الإلكترونية المستخدمة فى تنفيذ المشروع الإلكتروني ، ووصف إستراتيجية استخدام كل مصدر إلكتروني فى الحصول على المادة التعليمية و تنظيمها ، و عرض المصادر الإلكترونية للطلاب بإستراتيجية تظهر التنافس المعلوماتى بينها ، و ربط المعلومات المعروضة بالأهداف التعليمية للمشروع الإلكتروني ، و استخدام التسلسل المعلوماتى فى تنفيذ عناصر المشروع و تدريب الطلاب على تحمل مسئولية المعلومات التى توصلوا إليها .

    ثانيا : استرتيجية المناقشة الإلكترونية :

    تم اختيار هذه الإستراتيجية لما تحققه من أهداف حيث (حسن الباتع ، 2009 ، 32)

    1)  خلق بيئة تعلم مشتركة و تفاعلية لأنها تسمح للطلاب بالتعبير عن آرائهم و أفكارهم .

    2)  تشجع العمل التعاونى التشاركى

    3)  تعمل على تنمية مهارات التفكير المنظم التى تسمح للطلاب بالتفسير ، و التحليل ، و معالجة المعلومات .

    4)  تؤسس مجتمع إفتراضى أو بيئة افتراضية للمتعلمين تعطى لهم الشعور و الاحساس بهوية الجماعة .

    5)  بسبب وجود مرونة فى الوقت ، يتاح للطالب التفكير بعمق فيما يكتب و عرض أفكاره بطريقة يفهمها الآخرون .

    و تتضمن أدوات المناقشة الإلكترونية المنتديات الإلكترونية Forums ، ويكى Wiki ، و المدونات Blogs ، و فيس بوك Facebook  و المحادثة الإلكترونية Chatting بأنواعها المكتوبة و المسموعة و البريد الإلكترونى E-mail  و القوائم البريدية Mailing Lists  ( الغريب زاهر ، 2009 ، ص 306) .

    و بصفة عامة يتم حفظ جميع مشاركات الطلاب لكى يتمكن الكل من مراجعتها فى أى وقت و التعرف على التغييرات التى أدخلت إليها و الاستفادة من إرشادات زملائهم حولها و من أهم معايير استخدام إستراتيجية التعلم بالمناقشات الإلكترونية :- ( الغريب زاهر ، 2009 ، ص ص 307 - 309)

    1- تحديد الأهداف التعليمية للمناقشة الإلكترونية .

    2- تنظيم وقت المناقشة بين المعلم و الطلاب من حيث تفاعلاتهم التعليمية بحيث تكون تداخلاتهم محصورة داخل الموضوع المعروض فقط .

    3- تحديد الأدوات المستخدمة بالمناقشات الإلكترونية على أن تكون متوفرة لدى الطلاب المشاركين فى أماكن تواجدهم .

    4- توفير معلومات فريدة و جديدة من نوعها لتشجيع الطلاب على دراستها من خلال المناقشة و غير متوافرة بموقع إلكتروني آخر .

    5- جعل المناقشة متواصلة على مدار ساعات العمل و تسمح للطلاب المشاركين بعرض آرائهم و طرح الأسئلة و الأفكار المتنوعة .

    6- مساعدة الطلاب على المشاركة فى المناقشة الإلكترونية و تدعيمها بصورة مستمرة .

    7- تحديد متطلبات المناقشة الإلكترونية لمجموعات العمل التى يكونها الطلاب مع توضيح أسس استخدام أدوات المناقشة لكى تحقق كل مجموعة الأهداف التعليمية فى الوقت المحدد .

    8- تشجيع الطلاب على التفاعل الإيجابي فى المناقشة بأساليب نفسية و وسائل مكتوبة و أشكال و رسوم تشجيعية تظهر عند المشاركة المثمرة .

    9- عرض الأفكار التعليمية الجديدة على الطلاب مع عدم التوقع بالإيجابية التامة فى تفاعلهم فى بداية العرض أو التوقع بأنهم متحفزين ضدها .

    10- المحافظة على المشاركة الفعالة داخل مجموعات الطلاب و تعزيز مناقشتهم بصورة مستمرة و العمل على منع تسرب الفشل أو الإحباط إلى المشاركين بالمجموعة .

    11- توجيه المشاركين فى المجموعات بالإشارات التعليمية المستمرة لتحفيز التفاعل الإيجابي لديهم .

    12- يتم اختيار طالب أو إثنين من كل مجموعة لوضع أسئلة فى موضوع المناقشة كل أسبوع و التبديل بين الطلاب فى ذلك ، لكى يشعروا أن عناصر المناقشة نابعة منهم .

    13- إشتراك بعض الخبراء و المتخصصين و أعضاء هيئة التدريس من خارج المجموعات المشاركة فى المناقشة بالموضوعات التعليمية التى يتم مناقشتها فى ضوء خطة المقرر ، مع وجود مناظرات و تفاعلات متنوعة بينهم .

    14- التقويم المستمر لمعلومات و مهارات و عادات و اتجاهات الطلاب أثناء المناقشة و بعدها للتعرف على جوانب النقص فيها

    15- توزيع نشرة دورية مفصلة توزع على الطلاب المشاركين فى المناقشة الإلكترونية توضح دور كل منهم فى المنافشة بإرسالها إليهم بالبريد الإلكترونى و محدداً فيها كيف ينفذ الطالب دوره بدقة قبل و أثناء و بعد المناقشة .

    16- نشر الحوارات الشيقة و الخفيفة و المستفزة التى يطرحها الطلاب أثناء المناقشة على موقع المناقشة مما يلزم الطلاب فى المرة القادمة بأخذ المناقشة مأخذ الجد و يشجعهم على المشاركة فيها .

    17- تحديد المشكلات التى يواجهها بعض الطلاب و تحد من مشاركتهم فى المناقشة الإلكترونية و تحديد أساليب مواجهتها مثل المشكلات التكنولوجية و إتمام الإتصال بشبكة الإنترنت .

    18- أن يكون المعلم أحد المشاركين فى المناقشة الإلكترونية لضمان جدية الطلاب .

    19- الحرص على كل ثانية فى وقت المناقشة و عدم إهدار الوقت فى مناقشة مطولة دون تحقيق هدف مباشر .

    ثالثا: استرتيجية حل المشكلات

    تترجم هذه الاستراتيجية أفكار البنائين و تتكون هذه الإستراتيجية من ثلاث عناصر هى :- (حسن الباتع & السيد عبدالمولى ، 2009 ، ص ص 110- 112؛ حسن زيتون & كمال زيتون ، 2003 ، ص ص 195- 200)

    (1) مهام التعلم : تمثل المحور الرئيس للتعلم المتمركز حول المشكلة ، الأمر الذى يتطلب توافر مجموعة من الشروط التى يجب أن تتوافر فى تلك المهام و هى :-

    -أن تتضمن المهمة موقفاً مشكلاً .

    -أن تكون مناسبة لمستوى المتعلم ، فلا تكون مفرطة فى التعقيد المعرفى .

    -أن تحث المتعلمين على إتخاذ القررات ، فيكون لها أكثر من أسلوب للحل و أكثر من إجابة

    - أن تشجع المتعلمين على استخدام أساليبهم البحثية ، بحيث يوظفون ما يملكون من مهارات معرفية فى التعامل مع المشكلة المتضمنة فى مهمة التعلم .

    (2) : المجموعات المتعاونة : يقسم المتعلمون لعدة مجموعات ، و يقوم كل متعلم فيها بالتخطيط لحل المشكلة و يتم ذلك من خلال النقاش أو الحوار و يتم توجيه المجموعة إلى إعادة التأمل و التفكير فيما توصلوا إليه

    (3) : المشاركة : يعرض فيها أفراد كل مجموعة حلولهم على زملائهم و الاساليب التى استخدموها للتوصل إلى تلك الحلول ، و نظراً لاحتمال حدوث اختلاف بين المجموعات فيما توصلوا إليه من حلول فإنه تدور مناقشات تعمق فهمهم وصولاً لنوع من الاتفاق حول الحلول و الأساليب المستخدمة فى الوصول إلى الحل . 

    و تتنوع إستراتيجية التعلم الإلكتروني باستخدام حل المشكلات لتشمل :- ( الغريب زاهر ، 2009 : 322)

    (1) إستراتيجية التعلم القائم على المشكلات Problem based و هى تستخدم المشكلات كأساس للتعليم و التعلم ، و تركز على تحليل و دراسة المشكلات ، و تحديد الأدوار ، و المهام التعليمية المتضمنة بكل منها و صياغتها فى صورة تعليمية ، ثم يتم توزيع الأدوار و المهام على مجموعات عمل طلابية لدراستهم مع بعضهم البعض بصورة فردية أو بصورة جماعية .

    (2) إستراتيجية التعلم القائم على نشر و توزيع المشكلات Distributed Problem على استخدام إستراتيجية حل المشكلات فى بيئة مجموعة التعلم التعاونية الإلكترونية  فى بيئة مجموعات التعلم التعاونية الإلكترونية مدعمة ببرمجيات الكمبيوتر و خدمات و أدوات الإنترنت  .

    و تم اتباع الخطوات التى حددها الغريب زاهر (2009 : 322- 325) و فقا لما يلى :-

    1- عرض المشكلة : يتم عرض موجز للمشكلة التعليمية فى إطار حالة تعليمية أو موقف مشكل يتم تقديمه للطلاب

    2- تحديد الملاحظات و الانطباعات الأولية عن المشكلة : فى هذه المرحلة يعمل كل طالب بصورة فردية فى تحليل و دراسة المشكلة باستخدام أدوات التعلم الإلكتروني عبر الشبكات ، ثم يصيغ كل طالب رؤيته الخاصة للموقف المشكل ، و يضع الملاحظات و تفسيراتها و يحدد إيضاحات للظواهر المصاحبة للمشكلة موضع الدراسة .

    3- تحليل المشكلة : يمارس فيها كل طالب على حدة مجموعة من الإجراءات الإلكترونية ليبحث من خلالها عن معلومات حول المشكلة ، وصياغة ما يعرفه و ما لا يعرفه عنها ، ليتخذ قرارات تحديد ما يجب التعمق فيه بالتحليل و الدراسة ، ليحلل المشكلة إلى عناصرها الأولية و تسجيل انطباعاته و ملاحظاته الأولية حول كل عنصر من عناصر المشكلة .

    4- تنقيح الانطباعات و الملاحظات الأولية حول عناصر المشكلة و بحث حلول الموقف المشكل ، و توظيف خدمات الإنترنت فى بحث الحلول المقترحة للمشكلة .

    5- تجميع النتائج و مناقشتها و تفسيرها و كتابة التقارير المتعلقة بها ، ثم العودة إلى مجموعة التعلم التعاونية على الإنترنت ليبحث كل طالب تلك النتائج مع المجموعة الخاصة به ، و يأتى تطبيق التفكير التعاونى لنقد الحلول المقترحة للمشكلة و إعادة تقويمها .

    6- نشر الآراء الناقدة حول الحلول المقترحة للمشكلة من خلال مناقشات إلكترونية مع مجموعات التعلم التعاونية عبر الإنترنت للتوصل إلى مجموعة متكاملة من من الآراء النقدية حول المشكلة ، تحدد نتائج حل المشكلة ليتم نشرها على الإنترنت .

    7- توظيف نتائج خبرات التعلم فى بيئة التعلم الإلكتروني حول الحلول المقترحة للمشكلة لتظهر نتائج عملية التعلم كخبرات تكونت لدى الطلاب تدريجيا .

    رابعا :إستراتيجية التعلم الإلكتروني بالأحداث الناقدة التعاونية

    هى إستراتيجية تقوم على تجميع الأحداث و المواقف الحالية المتاح نقدها و تجسيدها من خلال الإنترنت ليتم دراستها فى مجموعات تعاونية من بعد ، و تركز تلك الإستراتيجية على التكامل بين الحدث الحالى و التعليقات و الآراء النقدية التى يقدمها الطلاب و هيئة التدريس و الخبراء حوله تعاونيا باستخدام خدمات الإنترنت ، و يتشارك الطلاب فى إستراتيجية التعلم بالأحداث الناقدة التعاونية من خلال ثلاث محاور هى ( الغريب زاهر ، 2009 ،  325- 327)  :-

    1)المحور الأول : يهتم بالتعرف على الأحداث التى سيتم نقدها من خلال الطلاب ، من حيث تعريف الحدث ووصفه ، و كيفية حدوثه ، و الخصائص الهامة التى تعبر ذات التأثير الأكبر فى حدوث عملية التعلم من خلال الحدث .

    2)المحور الثانى : يهتم بتحديد أساليب عرض الإجراءات التى يتبعها الطلاب أثناء التعلم باستخدام خدمات الإنترنت باعتبارها وسيط التفاعل الرئيس بين الطلاب و بعضهم و بملاحظة و توجيه من عضو هيئة التدريس .

     و فى هذه المرحلة يتم عرض مواقف لأحداث حقيقية على الطلاب تحتاج للنقد ، ثم تحدد أسباب حدوث كل موقف ، من خلال تجميع تلك الأسباب من الآراء النقدية التى يعرضها الطلاب أثناء عملية التعلم ، كما يتنوع استخدام الطلاب لخدمات الجيل الثانى للويب Web2 و من بينها خدمات الشبكات الاجتماعية Social Network التى تهتم بالتشارك المعلوماتى ، و يستمر دور عضو هيئة التدريس بالتعاون مع الطلاب من بعد بتحديد ما يجب و ما لايجب أن ينفذه الطلاب أثناء التعلم لضمان التشارك التعاونى حول جوانب محددة ، و تحقيق أكبر قدر من الفوائد للوصول إلى تأكيد أهداف التعلم .

    3)المحور الثالث : الدمج بين النظرية و التطبيق حيث تجميع الطلاب للمعلومات و الآراء الناقدة للحدث تعاونياً من بعد ، ليعمل الطلاب على تطبيق المعلومات المجمعة و تقويمها وصولاً إلى تحقيق أهداف التعلم .

    المراجع و القراءات

    أولا : المراجع العربية

    1.  أسامة سعيد على هنداوى ، حماده محمد مسعود ، إبراهيم يوسف محمد ( 2009) . تكنولوجيا التعليم و المستحدثات التكنولوجية . القاهرة : عالم الكتب .

    2.  أكرم فتحى مصطفى (2008). الوسائط المتعددة التفاعلية ، رؤية و نماذج تعليمية معاصرة فى التعلم عبر الوسائط المتعددة التفاعلية . القاهرة : عالم الكتب .

    3.  بدر الخان (2001) . استراتيجيات التعلم الإلكترونى ( ترجمة  على بن شرف الموسوى ، سالم بن جابر الوائلى ،  منى التيـى ) . حلب : شعاع للنشر و العلوم .

    4. حسن الباتع ، السيد عبد المولى ( 2009) . التعلم الإلكتروني الرقمى . الإسكندرية : دار الجامعة الجديدة .

    5. حمدى أحمد عبدالعزيز(2008). التعليم الإلكتروني .عمان : دار الفكر .

    6. خالد محمد فرجون (2004) . الوسائط المتعددة بين التنظير و التطبيق . الكويت : مكتبة الفلاح .

    7.  ريما سعد الجرفي ( 2001 ) . المقرر الإلكتروني . المؤتمر العلمي الثالث عشر : مناهج التعليم والثورة المعرفية والتكنولوجية المعاصرة ، 24 – 25 يوليو 2001 . المجلد الأول . القاهرة ، الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس ، 193- 0210

    8. عبد الله بن عبد العزيز الموسى ، أحمد بن عبد العزيز المبارك (2005) . التعليم الإلكترونى . الرياض : شبكة البيانات

    9.  عبدالرحمن أحمد المحارفى(2009) . تحديد محفزات و معوقات استخدام بيئة التعلم الالكترونية الشخصية دراسة حالة بالتطبيق على تعليم  مقررات المحاسبة  فى البيئة السعودية. المؤتمر العلمى الثانى عشر للجمعية المصرية لتكنولوجيا التعليم بالتعاون مع كلية البنات: تكنولوجيا التعليم الإلكترونى بين تحديات الحاضر و آفاق المستقبل . جامعة عين شمس ، القاهرة

    10. علاء محمد عمر إبراهيم (2009).فاعلية برنامج قائم على الإنترنت فى تنمية مهارات تصميم المقررات الالكترونية  لدى أخصائى تكنولوجيا التعليم . رسالة ماجستيرغير منشورة ، كلية التربية ، جامعة المنوفية : شبين الكوم .

    11. الغريب زاهر إسماعيل (2009 ، أ ) . المقررات الإلكترونية . القاهرة : عالم الكتب .

    12. الغريب زاهر اسماعيل(2009 ، ب ) . التعليم الإلكتروني من التطبيق إلى الاحتراف . القاهرة : عالم الكتب .

    13. محمد راغب عماشة و على الشايع  ( 2009 ، 5– 7 يوليو ) . إدارة التعليم إلكترونيا باستخدام بعض مستحدثات الإنترنت 0,2 دراسة تطبيقية على مدراء المدارس بمنطقة القصيم  . المؤتمر العلمى الثانى عشر للجمعية المصرية لتكنولوجيا التعليم بالتعاون مع كلية البنات : تكنولوجيا التعليم الإلكتروني بين تحديات الحاضر و آفاق المستقبل  . الجمعية المصرية لتكنولوجيا التعليم ، جامعة عين شمس ، القاهرة .

    14. محمد عطية خميس ( 2003 ) . منتوجات تكنولوجيا التعليم . القاهرة : دار الكلمة .

    15. محمد عطية خميس (2007) . الكمبيوتر التعليمى و تكنولوجيا الوسائط المتعددة . القاهرة : دار السحاب .

    16. مصطفى جودت صالح (2005) . نظم تقديم المقررات التعليمية عبر الشبكات ، فى . محمد عبد الحميد (محرر) ، منظومة التعليم عبر الشبكات .  القاهرة : عالم الكتب .

    17. نبيل جاد عزمى (2008) . تكنولوجيا التعليم الإلكترونى . القاهرة : دار الفكر العربى .

    18. هند بنت سليمان الخليفة( ٢٠٠٦.( توظيف تقنيات الويب 2,0في خدمة التعليم والتدريب الإلكتروني. المؤتمر التقني السعودي الرابع للتدريب المهني والفني . الرياض. المملكة العربية السعودية.

    ثانيا : المراجع الأجنبية

    1.  Alison Cleary(2008), Integrating Web 2,0 technologies into classroom practice .Master thesis submitted the University of Waikato .

    2.  Cicciarelli, M. (2008). A Description of Online Instructors Use of Design Theory. International Journal of Information & Communication Technology Education, 4(1), 25-32

    3.  Harvell, T.(2000).Costs and benefits of incorporating the internet into the traditional classroom , DAI-A, 61(04) , P. 1529 .

    4.  International Association for Development of the Information Society(2007 , 6-8 July). IADIS International Conference:  e-Learning, Lisbon, Portugal

    5.  Jung, I. & Rha, I.(2000). Effectiveness and Cost-Effectiveness of online  education : A Review of the Literature , Educational Technology, 40(04), 57-60 .

    6.  Klamma, R., & Others (2007).Social Software for Life-long Learning. Educational Technology & Society, 10 (3), 72-83.

    7.  Kosiak Jennifer (2004) Using Asynchronous Discussions to Facilitate Collaborative Problem Solving in College Algebra . Montana State University. Montana

    8.  Murdock, A. K. (2006). Online Course Development in Technical Teacher Education Programs. Journal of Industrial Teacher Education, 43(1), 74-90.

    9.  O'Dwyer, L. M., Carey, R., & Kleiman, G. (2007). A Study of the Effectiveness of the Louisiana Algebra I Online Course. Journal of Research on Technology in Education, 39(3), 289-306

    10. Pollacia, L., & Terrie, M. (2009). Using Web 2,0 Technologies to Meet Quality Matters (QM) Requirements. Journal of Information Systems Education, 20(2), 155-164.

    11. Reeder, C. (2010). Keys to Creating a Successful Online Course for Do-It-Yourselfers. Education Digest, 75(5), 24-27

    12. Rockinson-Szapkiw, A. J., & Walker, V. L. (2009). Web 2,0 Technologies: Facilitating Interaction in an Online Human Services Counseling Skills Course. Journal of Technology in Human Services, 27(3), 175-193

    13. Schilling, K. (2009). The Impact of Multimedia Course Enhancements on Student Learning Outcomes. Journal of Education for Library & Information Science, 50(4), 214-225

    14. Sinn, J. W. (2007). Online Course Best Practices as Precision Teaching: Case Study of Quality Systems Courses. Journal of Technology Studies, 33(2), 87-98

    pdf